ضي الحبيب
بدأت الحكاية بشغف بسيط في "زاوية صغيرة بالبيت"، حيث كانت البداية مجرد تجربة ولعب بالطين، لكنها تحولت سريعاً من مجرد صنع قطع فخارية إلى صناعة "قصة في كل قطعة".
في تجسيد، نؤمن أن خلف كل منتج قصة، وخلف كل قصة حرفي شغوف، قصصنا هي جوهر عملنا، وهي رحلة ملهمة من الإبداع والتفاني تجمع بين أصالة التراث وروح الابتكار، نسلط الضوء هنا على نخبة من الحرفيين الذين حولوا شغفهم إلى منتجات ملموسة تلامس القلوب.
بدأت الحكاية بشغف بسيط في "زاوية صغيرة بالبيت"، حيث كانت البداية مجرد تجربة ولعب بالطين، لكنها تحولت سريعاً من مجرد صنع قطع فخارية إلى صناعة "قصة في كل قطعة".
حولت خلود الأنصاري شغفها بالتراث من مجرد إعجاب بقطعة في معرض، إلى علامة تجارية تبتكر منتجات فتيل عود التي تروي قصة الهوية السعودية بأسلوب فني وعصري.
بعد تجاوز أزمة صحية، عادت ابتسام القحطاني بشغف أقوى لتحول الخيط والإبرة إلى مشروع نسيج وغرس، مبتكرةً أزياءً تحمل الهوية السعودية، لتجد في تجسيد الحاضنة التي أوصلت إبداعها للسوق.
بدأت ولاء هوساوي رحلتها من ورشة بسيطة وشغف بفن الديكوباج الذي دمجته بتراثنا العريق، مؤمنةً بأن الفن يمنح ولا يُحتكر، ومع مبادرة تجسيد، وجدت المساحة التي أخرجت فنها من بين الجدران إلى العالم.
من قطعة طين بسيطة إلى فن يروي التراث، نجحت أسماء الشمري في تحويل حرفتها إلى مشروع طين ونار، وبدعم من تجسيد في جانب التسويق، تفرغت للإبداع وابتكار منتجات تواكب ذائقة السوق.
هل أنت حرفي أو صاحب موهبة؟ انضم إلى تجسيد وكن قصة النجاح القادمة